يأتي هذا الطراز الخاص بعلبة خفيفة الوزن من التيتانيوم، مع ميناء بني دافئ يتميز بأرقام عربية، مما يخلق مزيجًا مثاليًا من الأناقة والأسلوب الحديث. يبلغ قطرها 41 ملم وسماكتها 6.2 ملم فقط، وهي نحيفة، مصقولة، ومريحة للغاية للارتداء اليومي. صُنعت بزجاج من الكريستال الياقوتي المقاوم للتوهج، وتاج آمن مثبت ببراغي، وسوار من التيتانيوم مع مشبك AP قابل للطي، كل ذلك يضيف إلى الجودة والمتانة الاستثنائية. ومع مقاومة الماء حتى 20 مترًا، فهي جاهزة للتعامل مع أي شيء بدءًا من الارتداء الكاجوال وصولًا إلى المناسبات الراقية.
ما يميز هذا الإصدار حقًا، إلى جانب مينائه الفريد باللون البني والأرقام العربية، هو تعقيده الفلكي، حيث يضم تقويمًا دائمًا ذاتي التعبئة يتتبع اليوم والتاريخ والشهر ومراحل القمر، كل ذلك بدقة لا تصدق. إن تجميع هذه الآلية المتطورة في علبة رويال أوك فائقة النحافة هو إشارة إلى براعة أوديمار بيجيه في الابتكار والحرفية.
من المؤكد أن هذا الإصدار النادر سيأسر هواة جمع الساعات المتمرسين وعشاق الساعات الذين يقدرون الاندماج السلس للمواد الفاخرة، والميكانيكا المتطورة، والتصميم المكرر. امتلاك إحدى هذه القطع الـ 35 لا يتعلق فقط بامتلاك ساعة، بل يتعلق بامتلاك رمز للفخامة والحرفية.
بينما تواصل رويال أوك إعادة تعريف صناعة الساعات الفاخرة، فإن المحظوظين بما يكفي للحصول على أحد النماذج الـ 35 لن يرفعوا من مستوى مجموعتهم فحسب، بل سيكونون أيضًا تذكيرًا دائمًا بتراث أوديمار بيجيه الذي لا يضاهى في عالم صناعة الساعات. كل قطعة هي شهادة على قدرة أوديمار بيجيه على مزج التقاليد والابتكار، مما يجعلها ضرورية لأي مجموعة ساعات جدية.




اترك تعليقًا
This site is protected by hCaptcha and the hCaptcha Privacy Policy and Terms of Service apply.